عبد الفتاح عبد الغني القاضي

158

الوافي في شرح الشاطبية

وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ( 41 ) اذْهَبْ وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي ( 42 ) اذْهَبا بطه ، فتح الياء فيهما نافع وابن كثير وأبو عمرو وسكنها غيرهم . السادس : إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا بالفرقان ، فتح ياءه نافع وأبو عمرو والبزى وأسكنها غيرهم . السابع : مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ بالصف ، فتح ياءه نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة وأسكنها غيرهم . 413 - ومع غير همز في ثلاثين خلفهم * ومحياي جي بالخلف والفتح خوّلا 414 - وعمّ علا وجهي وبيتي بنوح عن * لوى وسواه عدّ أصلا ليحفلا 415 - ومع شركائي من وراءي دوّنوا * ولي دين عن هاد بخلف له الحلا 416 - مماتي أتى أرضي صراطي ابن عامر * وفي النّمل ما لي دم لمن راق نوفلا 417 - ولي نعجة ما كان لي اثنين مع معي * ثمان علا والظّلّة الثّان عن جلا 418 - ومع تؤمنوا لي يؤمنوا بي جا ويا * عبادي صف والحذف عن شاكر دلا 419 - وفتح ولي فيها لورش وحفصهم * وما لي في يس سكّن فتكملا المعنى : هذا هو القسم السادس وهو أن يكون بعد ياء الإضافة حرف من حروف الهجاء غير همزة القطع ، وهمزة الوصل ، وقد أخبر أن اختلاف القراء وقع في ثلاثين موضعا من هذا القسم . ثم أخذ يعددها ويذكر حكم كل منها فقال ( ومحياي إلخ ) أي اختلف عن ورش في ياء ( محياي ) الثانية فروي عنه فيها الفتح والإسكان . وقوله : ( والفتح خولا ) أشار به إلى أن القراء السبعة غير نافع فتحوا ياء وَمَحْيايَ بلا خلاف عنهم ؛ فتعين لقالون فيها الإسكان قولا واحدا ، وعلى وجه الإسكان - سواء كان لورش أو لقالون - يتعين المد المشبع قبل الياء . ثم عطف على الفتح فقال : ( وعم علا إلخ ) يعني أن نافعا وابن عامر وحفصا فتحوا الياء في وَجْهِيَ * في الموضعين : موضع بآل عمران : فقل أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ، وفي الأنعام موضع : إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي . وأسكن غيرهم الياء فيهما وفتح ياء بيتي في نوح وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ حفص وهشام وأسكنها غيرهما وفتح حفص ونافع وهشام ياء بيتي فيما سوى موضع نوح وذلك موضعان : بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ بالبقرة بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ بالحج . وقرأ الباقون بالإسكان في الموضعين وفتح ابن كثير الياء في : أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ في فصلت ، وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي في مريم . وأسكن الياء في الموضعين غيره . وفتح نافع وهشام وحفص ياء وَلِيَ دِينِ في الكافرون قولا واحدا . وروى عن البزى فيها وجهان : الفتح والإسكان ، والباقون بالإسكان قولا واحدا . وفتح نافع وحده ياء وَمَماتِي لِلَّهِ بالأنعام وأسكنها غيره . وفتح ابن عامر الياء في إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ في العنكبوت ، وَأَنَّ هذا صِراطِي في الأنعام . وأسكنهما غيره وفتح ابن كثير وهشام والكسائي وعاصم الياء في ما لِيَ لا أَرَى